أحد أهم الأمور التي تواجهنا كمجتمعات ما بعد الاستعمار هو أننا لا نقرأ تاريخنا بحيادية، وهذا شيء طبيعي. إذا وصلنا إلى سؤال "لماذا احتلتنا الأمم الغربية"، فإن الجواب عادةً يكون لسرقة مواردنا. ومع أن السرقة كانت موجودة، إلا أن الحقيقة الفعلية هي أن الأمم الغربية كانت تحركها دوافع أكثر تعقيدًا، هناك دوافع عسكرية، دوافع اقتصادية ودوافع إيديولوجية.
هذه الدوافع الأخيرة عادةً تهمل تمامًا. يحلوا لنا أن نفكر أن الغربي هو إنسان مادي مجرد بلا أي مثال وقيم تحركه نحو تبني أي فكرة معينة.
حتى تصبح كل أفعال الغربي مفسرة بجملة واحدة وهي "المطامع في ثروتنا الطبيعية"، ويزداد الأمر سوءًا عندما ندرك أن كمية ضخمة من المكتبة الغربية تدفع باتجاه هذا التفسير، خصوصًا مع انتشار الشيوعية كفلسفة فكرية تسعى لتفسير كل النشاطات البشرية على أساس اقتصادي. المسلم أو أي شخص من العالم الثالث سوف يفتح عينه على هذا الطوفان المهول من الكتب، التي يمكن تلخيصها في جملة "المطامع في ثروتنا الطبيعية".
مؤخرًا سألني صديق لي قائلاً: ما الذي يدفعهم لتبني أجندة الشيوعية؟ الجواب الوحيد الذي قلته في تلك الحالة هو "الم يخطر في بالك أنهم يؤمنون بهذا الأمر فعلاً؟"
بالطبع، الغرب أيضًا ليس وحدة سياسية متناسقة، وسوف تجد داخله اختلافات كثيرة، لكن لا يمكننا إنكار أن الجزء الأكبر من البيروقراطية الإدارية للغرب تؤمن إيمانًا عميقًا بالليبرالية وترى أنها منهج الحياة الفاضلة الذي يجب نشره في العالم.
عندما يحصل الربع الأوروبي من العالم على التجارة الحرة وبعد التعرف على حقوقهم، سوف يبذرون حقوق الآخرين. وتلك المستعمرات في أفريقيا وآسيا ستصبح المبادئ الأساسية في الحرية والعقل والتنوير الأوروبي. تلك البلدان العظيمة ستملك موارد كافية لدعم شغف التنوير. في حالة سوف نجد أناسًا كثيرون على استعداد لتقبل الحضارة، إذا ما زودناهم بالوسائل اللازمة وعاملناهم كأخوة للأوروبيين، سوف يصبحون أصدقاء وتلاميذ نجباء. في حالة أخرى سوف نجد أممًا تخضع تحت نير الطغاة المقدسين أو الفاتحين الأغبياء لعصور مديدة، وهم ينتظرون يد العون الصديقة لإنقاذهم، بينما هناك حالة من القبائل الهمجية التي لم تحصل على أي منفعة من منافع الحضارة العليا، لسوء طقسهم أو جماعات بربرية لا تعرف من القانون غير القوة ولا تعرف من التجارة إلا النهب. - الماركيز دو كوندورسيه، أرستقراطي فرنسي من عصر التنوير، 1795[1]مع اختلاف الأوروبيين أنفسهم على منطلق هذه المهمة المقدسة، فبعضهم يرجعها إلى مفهوم ضبابي بعنوان الحضارة وواجب التقدم البشري، وآخرين يرجعونها إلى الحضارة ومسيحية الغرب الفاضلة. إلا أن الثابت هو أن نمط الحياة الأوروبية يجب أن يبلغ كل الكوكب، بل الأوروبي هو مبعوث مقدس لديه مهمة تاريخية لإنهاء مشاكل البشرية السياسية والفكرية والثقافية وحتى الطبيعية مثل الفقر والغذاء والأمراض.
"من ما دل عليه الدليل، أن الشعوب الإنجليزية والأمريكية يجب عليهما أن تُبشِّرا العالم كله. وليس من الضروري أن أثبت لمن يقرأ مقالي أن البشرية بحاجة إلى أمرين عظيمين حتى يصلان إلى نور الحضارة المسيحية، الأول منهما المسيحية الخالصة والنقية والثاني الحريات المدنية. إن الله قد جهّز العرق الأنجلو-سكسوني بالأصباغ اللازمة التي سيستخدمونها لدمغ كل شعوب العالم، بل فوق ذلك، قد منحهم القوة اللازمة لتلك الدمغة. أنا واثق تمامًا أن هذا العرق سيُعطي الحضارة لكل البشرية، ولا أعتمد في ذلك على الأرقام فقط. أنا أنتظر بشدة وأتوق لرؤية العالم كله متحدًا في عرق واحد، بعددهم الكبير وبحضارتهم المتقدمة." - يوشيا سترونغ، رجل دين بروتستانتي، 1891[2]بالطبع العقائد والأفكار لا تبقى ثابتة، بل تتغير مع الوقت، ومع تطور عقيدة التقدم الأوروبي، نلاحظ تراجع الحقيقة التي كان يدركها التقدميون الأوائل. إنهم فعليًا يبشرون بنمط حياة أوروبي، أما التقدميون اللاحقون، فكانوا يعتقدون أنهم يروجون لبديهية بشرية لا تخص الأوروبي دون الصيني أو الهندي أو العربي أو الأفريقي.
اذهب الآن وضع كل ثقلك في التمسك بكل الفلبين. لقد ذهبت أمريكا ووضعت معولها في أساسات بيت عفن، ويجب عليها أخلاقيًا أن تبني بيتًا جديدًا. - روديارد كبلينك، شاعر إنجليزي، مخاطبًا حاكم الفلبين الأمريكي ثيدور روزفلت بعد احتلال الفلبين، 1898[3]وقبل انتهاء الحرب العالمية الثانية، كانت الفكرة لا تزال هي الفلسفة العالمية لأي غربي من النخب الحاكمة في الغرب.
الرئيس للولايات المتحدة الأمريكية ورئيس الوزراء السيد تشرشل، اللذي يمثل حكومة صاحب جلالة الملك في المملكة المتحدة، وبعد لقائهما سويًا، يرون الحق في إعلان بعض المبادئ المشتركة في السياسات الوطنية لبلديهما، والتي يستندان إليها آمالهما لمستقبل أفضل للعالم.أولًا، لا يسعى البلدان إلى توسيع الحدود أو أي تغيير إقليمي آخر.ثانيًا، يرغبان في عدم رؤية أي تغييرات إقليمية لا تتماشى مع رغبات الشعوب المعنية التي تعبر عنها بحرية.ثالثًا، يحترمان حق جميع الشعوب في اختيار نظام الحكم الذي يعيشون تحته، ويرغبان في رؤية استعادة السيادة والحكم الذاتي لأولئك الذين تم سلبهم بالقوة.رابعًا، سيسعيان، مع احترامهما لالتزاماتهما الحالية، إلى تعزيز حق الدول كافة، سواء كانت كبرى أو صغيرة، فائزة أو منهزمة، في الوصول، بشروط متساوية، إلى التجارة والمواد الخام التي تحتاجها لازدهارها الاقتصادي.خامسًا، يرغبان في تحقيق أعلى مستويات التعاون بين جميع الأمم في المجال الاقتصادي، بهدف تأمين تحسين معايير العمل والتقدم الاقتصادي والأمن الاجتماعي للجميع.سادسًا، بعد القضاء النهائي على طغيان النازية، يأملان في رؤية تأسيس سلام يوفر لجميع الدول وسيلة للعيش بأمان داخل حدودها الخاصة، ويوفر الضمان بأن جميع البشر في جميع البلدان يستطيعون أن يعيشوا حياتهم بحرية من الخوف والحاجة.سابعًا، يجب أن يتيح مثل هذا السلام لجميع البشر المجوبة للبحار والمحيطات التنقل دون عراقيل.ثامنًا، يؤمنان بأن جميع دول العالم، لأسباب واقعية وروحية، يجب أن تتخلى عن استخدام القوة. حيث لا يمكن الحفاظ على سلام المستقبل إذا استمرت الدول في استخدام القوات البرية أو البحرية أو الجوية التي تهدد، أو قد تهدد، بالعدوان خارج حدودها. وعليهما أن يعتبرا، في انتظار تأسيس نظام أوسع ودائم للأمن العام، أن نزع سلاح هذه الدول ضروري. وسيقدمان الدعم والتشجيع أيضًا لجميع التدابير العملية الأخرى التي ستخفف العبء الثقيل عن الشعوب المحبة للسلام.فرانكلين د. روزفلتوينستون تشرشل1941[4]وبعد ان كانت اتفاقية خاصة بالحلفاء ضد المانيا تحولت الى فلسفة منظمة الأمم المتحدة بالكامل
نحن شعوب الأمم المتحدة وقد آلينا على أنفسنا أن ننقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب التي في خلال جيل واحد جلبت على الإنسانية مرتين أحزاناً يعجز عنها الوصف، وأن نؤكد من جديد إيماننا بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد وقدره وبما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق متساوية، وأن نبيّن الأحوال التي يمكن في ظلها تحقيق العدالة واحترام الالتزامات الناشئة عن المعاهدات وغيرها من مصادر القانون الدولي، وأن ندفع بالرقي الاجتماعي قدماً، وأن نرفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح. وفي سبيل هذه الغايات اعتزمنا أن نأخذ أنفسنا بالتسامح، وأن نعيش معاً في سلام وحسن جوار، وأن نضم قوانا كي نحتفظ بالسلم والأمن الدولي، وأن نكفل بقبولنا مبادئ معيّنة ورسم الخطط اللازمة لها ألاّ تستخدم القوة المسلحة في غير المصلحة المشتركة، وأن نستخدم الأداة الدولية في ترقية الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للشعوب جميعها، قد قرّرنا أن نوحّد جهودنا لتحقيق هذه الأغراض ولهذا فإن حكوماتنا المختلفة على يد مندوبيها المجتمعين في مدينة سان فرانسيسكو الذين قدّموا وثائق التفويض المستوفية للشرائط، قد ارتضت ميثاق الأمم المتحدة هذا، وأنشأت بمقتضاه هيئة دولية تُسمّى "الأمم المتحدة".1942[5]الأمم المتحدة إذا ما اخذنا الكلام السابق بعين الاعتبار لا تمثل سوى استمرار الدين الغربي التقدمي المؤمن بواجب تاريخي للأنسان الغربي لإيجاد عالم أفضل. إلا أنه فعلياً تمثل أيضًا أكبر مؤسسة بيروقراطية مقبولة في العالم الإسلامي.
إذا قالت أمريكا أنها تريد أن تتحكم بالتعليم في العراق، فلا شك سوف ترى الكثير من الرفض. إذا قالت الأمم المتحدة أن لها الحق في التحكم بالتعليم في العراق؟ ليس عليك أن تتخيل، يمكنك أن تذهب إلى وزارتي التعليم العالي والتربية لترى مدى توغل الأمم المتحدة في هاتين المؤسستين التعليميتين.
الجنوب العالمي بالكامل يرى أن الأمم المتحدة هي مؤسسة لها شرعية عالمية منقطعة النظير، حتى مع مساهمة الأمم المتحدة في فرض حصار قاتل على العراقيين في التسعينيات، لا زالت هذه المؤسسة مؤسسة ينظر لها بإيجابية، وأي نقد لها هو نقد داخلي، بمعنى أن المنتقد لها يرى أنها لا تلبي الطموح، ومن الصعب أن تجد من ينتقدها ويقول: "أنا لا أؤمن بالأمم المتحدة".
كلما تزور بعثة من الأمم المتحدة أي شخصية سياسية، دينية أو اجتماعية، فسوف تجد استقبالًا حارًا واحتفاءً، نظرًا لاعتباره إنجازًا تاريخيًا واعترافًا عالميًا بفضل هذه الشخصية.
تكريماً لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام أصدرت الأمم المتحدة ، في العام 2002 ، تقريراً باللغة الإنكليزية بمائة وستين صفحة ، أعده برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الخاص بحقوق الإنسان وتحسين البيئة والمعيشة والتعليم ، حيث تم فيه اتخاذ الإمام عليّ ( ع ) من قِبَل المجتمع الدولي شخصيةً متميزة ، ومثلاً أعلى في إشاعة العدالة ، والرأي الآخر ، واحترام حقوق الناس جميعاً مسلمين وغير مسلمين ، وتطوير المعرفة والعلوم ، وتأسيس الدولة على أسس التسامح والخير والتعددية ، وعدم خنق الحريات العامة . وقد تضمن التقرير مقتطفات من وصايا أمير المؤمنين عليه السلام الموجودة في نهج البلاغة ... وكالة انباء براثا 2009[6]استيقظ العراقيون مؤخرًا على وجود منشورات عديدة تتعلق بـ "وحدة النوع الاجتماعي" أو "وحدة تمكين المرأة" في جميع الوزارات العراقية، وفي الحقيقة، هذه الفكرة ليست منتجة من الدولة العراقية بل هي نتيجة حتمية للاحتكام للتوجيهات والقرارات الدولية للأمم المتحدة. على سبيل المثال، صدر أمر من الوزير نبيل كاظم عبد الصاحب، وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة الكاظمي، بإنشاء وحدة تمكين المرأة في جميع هيئات الوزارة بموجب الأمر الوزاري رقم 479 لسنة 2021/7/6. ومع ذلك، يعتمد هذا القرار على متابعة تنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 1325 لعام 2000، نتيجة الضغط المستمر من جمعيات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني. ستجد في هذا القرار تكرار كلمة "تعميم المنظور الجنساني".
"- يطلب إلى الأمين العام أن يتناول في تقاريره المقدمة إلى مجلس الأمـن، حيثمـا كـان ذلـك مناسـبا، التقـدم المحـرز في تعميـم المنظـور الجنسـاني في جميـع بعثـات حفــظ الســلام وسائر الجوانب الأخرى المتعلقة بالمرأة والفتاة؛"[7]ما هو "تعميم المنظور الجنساني" ؟ تعرفه الامم المتحدة كما يلي :
"إنّ إدماج المنظور الجنساني (أو تعميم مراعاته) هو بمثابة عملية تقييم لآثار أي إجراء مخطط له على النساء والرجال والأشخاص ذوي الهويات الجنسانية المتنوعة، بما في ذلك التشريعات والسياسات والبرامج، في جميع المجالات وعلى جميع المستويات. كما أنّه استراتيجية لجعل اهتمامات وخبرات النساء والرجال والأشخاص ذوي الهويات الجنسانية المتنوعة بعدًا لا يتجزأ من تصميم السياسات والبرامج وتنفيذها ورصدها وتقييمها. ويتم تحقيق ذلك كي يستفيد جميع الأفراد على قدم المساواة، وكي لا تبقى عدم المساواة قائمة.وفي حين أنّه غالبًا ما يتم التأكد من أن منظور المرأة ينعكس في الإجراءات المخطط لها، يتطلب إدماج المنظور الجنساني بشكل مناسب إيلاء الاعتبار الواجب لمنظور الرجال والأشخاص ذوي الهويات الجنسانية المتنوعة. كما يتطلب تحليلاً لكيفية تأثير النوع الاجتماعي على حقوق الإنسان للجميع، بمن في ذلك المثليات والمثليون ومزدوجو الميل الجنسي ومغايرو الهويّة الجنسانية وحاملو صفات الجنسَيْن."[8]وقد وضح الامين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي ذلك قائلاً :
"الحكومة اتخذت العديد من السياسات والإجراءات لمواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي في مقدمتها إطلاق الخطة الوطنية الثانية لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الموقم 1325 المعنى بالمرأة والامن والسلام للفترة ما بين 2021 إلى 2024 وهي قيد التنفيذ والمتابعة، كما أطلقت ونفذت خطة الدعم ومشاركة المرأة في انتخابات مجلس النواب 2021 والتي كان من بين أهدافها الرئيسة حماية المرشحات وحملاتهن الانتخابية ووقايتهن من كل أنواع العنف القائم على النوع الاجتماعي".[9]هذه الوحدات المختلفة والتي يرصد لها مبالغ وورش هدفها الأساسي ان تشكل يد طويلة للأمم المتحدة تصل الى أصغر قرية في العراق ويزداد الطين بلة إذا ما عرفنا ان العراق موقع على اعلان التنمية المستدامة عام 2015 والذي يسعى:
"التعميم المنـتظم لمراعـاة المنظـور الجنساني في تنفيذ الخطة أمر بالغ الأهمية."
"وجهت الأمانة العامة لمجلس الوزراء الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة كافة التدريب حول مفهوم النوع الاجتماعي ضمن برامج هذا العام والاعوام القادمة." -2013[11]يمكنكم قراءة الستراتيجية الوطنية للمرأة العراقية وسوف تجدون ان مصطلح النوع الاجتماعي قد ورد 31 مرة في المستند كأمر يجب الترويج له وادخاله في خطط الدولة التنموية والاقتصادية والسياسية . [12]
يجب أن ندرك أن الأغلبية العظمى من المنظمات والوحدات والشعب لا تترأسها نساء نسويات وفقًا للصورة النمطية التي تكون موجودة في عقولنا، حيث يفترض أن يكون شعرها مكشوفًا وأنها غير متزوجة وليس لديها أطفال وتمارس الرذيلة في كل فرصة مؤاتية. في الواقع، النساء اللاتي يجلسن في إدارة هذه المنظمات هن نساء مسلمات يرتدين الحجاب ويسعين لنشر الوعي في مجتمعنا، سواءً كان ذلك نتيجة للجهل أو بنية حسنة. والغالبية العظمى من هؤلاء النساء لا يدركن حجم الجريمة التي يزاولنها.
يجب علينا بذل قصارى جهدنا لتعطيل هذه الوحدات تمامًا أو الوقوف في وجهها والاعتراض عليها. وإذا كان لهذا البلد أي مبادئ إسلامية فعلاً، فيجب علينا على الأقل المطالبة بالانسحاب من هذه القرارات أو عدم التسرع في تطبيقها وتجاهلها تمامًا. يجب أن نسعى للحفاظ على قيمنا ومبادئنا الإسلامية والتأكيد على أهمية ذلك.
من الضروري أن نفهم أن التنمية والتقدم لا يعني بالضرورة التخلي عن قيمنا ومبادئنا الثقافية والدينية. يمكننا التعايش مع المجتمع العالمي والانخراط فيه بطرق تحافظ على هويتنا وقيمنا. يجب أن نسعى للتفاهم والحوار المثمر والتعاون مع المنظمات الدولية والعمل على تعزيز التفاهم المتبادل والتعاون البناء بين الثقافات المختلفة، بما في ذلك التوصل إلى اتفاقيات وقرارات تعكس ديننا وقيمنا ومبادئنا وطريقة حياتنا .
[1]outlines of an historical view of the progress of the human mind-Marquis de Condorcet
[2]our country: its possible future and its present crisis-Josiah Strong
[3]The Letters of Rudyard Kipling
[4]Atlantic Charter
[5]https://www.un.org/ar/about-us/un-charter/preamble
*الجنوب العالمي اسم يطلق على الدول التي ليس لها اقتصادات قوية او تقدم صناعي
[6]http://burathanews.com/arabic/articles/69576
[7]https://documents-dds-ny.un.org/doc/UNDOC/GEN/N00/720/16/PDF/N0072016.pdf?OpenElement
[8]https://www.ohchr.org/ar/women/gender-integration
[9]https://www.ina.iq/171564--2023-2030.html
[10]https://documents-dds-ny.un.org/doc/UNDOC/GEN/N15/291/87/PDF/N1529187.pdf?OpenElement
[11]https://www.cabinet.iq/ArticleShow.aspx?ID=3165
[12]https://cabinet.iq/uploads/pdf/20230404.pdf


فعلاً
ليست حيادية كما تدعي هي مرآة لمن يملك النفوذ👍🏻